تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ. وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ. أَمّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَيَزْعُمُ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ. وَأَمّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ، [فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ] وَلَدًا ".

قوله: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾. أي: مطيعون.

وقيل: مطيعون يوم القيامة.

وقيل: مقرون بالعبودية.

وقال الفراء: " هو خصوص يراد به أهل الطاعة ".

وأصل القنوت في اللغة الطاعة، والقنوت القيام الطويل.

وقال الحسن: " يعني اليهود والنصارى ومشركي العرب؛ كل [له قائم] بالشهادة بأنه عبد له ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٤١٣