تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو عندهم في التوراة [فلو يتمنوا الموت] لهلكوا، فهم لا يفعلون ذلك أبدًا.

قوله: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾.

أي: من تكذيبهم للنبي ﷺ [وتبديلهم للتوراة وعبادتهم للعجل] وغير ذلك مما سلف لهم، فأضيفت الجناية إلى اليد، وإن كانت تكون بغير اليد من لسان واعتقاد لأن معظم الجنايات باليد تكون، فجرت الإضافة في كلام العرب إلى اليد في جميع ذلك من أجل أن بها يكون أعظم الجنايات.

قوله: ﴿عَلِيمٌ بالظالمين﴾.

أي: عليم بمجازاتهم / على ما فعلوا.

تم الجزء [الثاني]

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٥٥