تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: باعوا أنفسهم بالكفر من أجل ما أنزل الله على عبده محمد [صلى الله عليه سلم] حسدًا وبغيًا إذ لم يكن من بني إسرائيل.

والعرب تقول: " شَرَيْتُ " و" اشْتَرَيْتُ " بمعنى بعت. والأكثر " شريت " بمعنى " بعت "، و" اشتريت " بمعنى " ابتعت ". وربما استعمل كل واحد في موضع صاحبه.

قوله: ﴿فَبَآءُو بِغَضَبٍ﴾.

أي: لجحودهم بما قد تيقنوا أمره، وعلموا صحة نبوته فحسدوه وبغوه إذ لم يكن من ولد إسرائيل، وكان من ولد إسماعيل.

﴿على غَضَبٍ﴾ متقدم، وهو بعبادتهم العجل [وكفرهم بعيسى عليه السلام].

وقال ابن عباس: " الغضب الأول [لتضييعهم لما] في التوراة، والثاني بجحودهم بمحمد ﷺ ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٤٧