تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقتلى، وجريح وجرحى.

ومن قال: ﴿أسارى﴾ شبهه بـ " سكارى "، كما قالوا " سكرى " على التشبيه " بأسرى "، فكل واحد مشبه بالآخر في بابه، ولم يُجِز أبو حاتم " أسارى ".

وإنما يقال " فَعْلاَن " فيما كان آفة تدخل على العقل كما قال سيبويه.

والفتح في " سُكَارَى " الأصل، والضم داخل عليه كأنه لغة، ويقال أُسَرَاءُ كَظُرفَاءَ. وَفَرَّقَ أبو عمرو / بين أَسْرَى وأُسَارَى:

فقال: " ما صار في أيديهم فهو أسارى كأنه آفة دخلت عليهم " كسَكْرَانَ "، وما أتى مستأسرًا فهم الأسرى.

وواحد " الأسرى " و" الأسارى " أسير؛ بمعنى مأسور، كجريح وقتيل. / قوله: ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ﴾.

هو راجع إلى الإخراج، دل عليه: " تَخْرُجونَ ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٣٧