تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والربيع.

وقد قال الله: ﴿وَمَن جَآءَ بالسيئة فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار﴾ [النمل: ٩٠]. وهي الشرك بلا اختلاف في ذلك.

وقال الربيع بن خثيم: (وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ): مات على كفره ".

وعنه: " مات على معصيته ".

وقال السدي: " هي الذنوب ". أي الكبائر.

والأول أولى لأن الله لم يتوعد في النار بالتخليد إلا أهل الشرك.

وقال النبي [عليه السلام]: " أهْلُ الإيمَانِ لاَ يُخَلَّدُونَ في النَّارِ، وَيُخَلَّدُ الكُفَّارُ ".

و" خَطِيئاتُهُ ": الذنوب، أي مات ولم يتب منها ولا أسلم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٢٩