تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكون من تلك الحجارة ".

وقيل: معناه: فقلوبهم مثل الحجارة أو أشد أي: منها ما هو مثل الحجارة، ومنها ما هو أشد كأنها لا تخرج من هذين القسمين.

وقيل: " أو " بمعنى الواو. وقيل: بمعنى: " بل ".

قوله: ﴿لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأنهار﴾.

هو حجر موسى ﷺ الذي [انفجرت منه] [اثنتا عشرة] عينًا.

قوله: ﴿لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ الله﴾.

هو الجبل الذي جعله الله دكًا إذ تجلى إليه، خرَّ لَهُ.

قوله: ﴿لَمَا يَشَّقَّقُ﴾.

هو العيون التي تخرج من سائر الجبال.

قوله: ﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾.

يعني ما أراهم من إحياء الميت ومن العصا والحجر والغمام والمن والسلوى

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣١٤