تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك أنهم كانوا في التيه، [فشكوا حر] الشمس، فظلّل الله عليهم الغمام وهو أبرد من السحاب وأطيب.

وسمي الغمام غمامًا لأنه يَعُمّ ما حل به، أي يستره، وسمي السحاب غمامًا، لأنه يغم السماء، أي يسترها.

وقيل / للسحاب سحاب لأنه ينسحب بمسيره.

والمن عن مجاهد: " صمغة ".

وقال قتادة: " كان ينزل، عليهم مثل الثلج ".

/ وقال الربيع. بن أنس: " المن شراب كان ينزل عليهم مثل العسل فيمزجونه بالماء ثم يشربونه ".

وقال ابن زيد: " المن عسل كان ينزل عليهم من السماء ". ورواه ابن وهب عنه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٢٧٦