تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى الأول يكون " عرضها ". وعلى الثاني يكون " عرضهم ".

قال مجاهد: " عرض أصحاب الأسماء على الملائكة ".

وقال ابن زيد: " عرض أسماء ذريته كلها، أخذهم من ظهره، ثم عرضهم على الملائكة ".

وقال ابن الأنباري: الهاء في " كلها " تعود على / الأسماء، والهاء في " عَرَضَهم " تعود على الأشخاص.

والهاء في " أنبِئهم " وفي " بأسمائهم "، وفي " أنبأهم " وفي " بأسمائهم " كلها تعود على الملائكة على قول من قال: إن الله تعالى علمه أسماء الملائكة، ويعود على الأشخاص على القول الآخر.

قوله: ﴿إِن كُنْتُمْ صادقين﴾.

جوابه عند المبرد محذوف، معناه: إن كنتم صادقين أن بني آدم يفسدون في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٢٢٩