تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك الأعضاء إذا فارقت الحي فهي ميتة، فكل ما في الإنسان من أعضائه وما يلزم جسده حي حتى يفارقه فيكون ميتًا.

وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال: " أماته ثم أحياه في قبره - يعني لِلْمُسَاءَلَةِ - ثم أماته، ثم أحياه يوم القيامة ". وهذا قول قد تقدم نظيره.

وقال ابن مسعود: " هي مثل قوله: ﴿رَبَّنَآ أَمَتَّنَا اثنتين وَأَحْيَيْتَنَا اثنتين﴾ [غافر: ١١] ".

وسترى تفسير هذا في موضعه.

/ وقد قيل: إن معنى الآية: وكنتم أمواتَ الذِّكْرِ، فأحياكم حتى ذكرتم، ثم يميتكم، أي يردكم رفاتًا لا تذكرون، ثم يحييكم للحساب والجزاء فتذكرون.

وهو مروي / عن ابن عباس. وهو اختيار الطبري.

والهاء في ﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تعود على الله عز وجل.

وقيل: تعود على الأحياء للخلود في الجنة، أو في النار، أي ثم إلى الأحياء

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٢٠٧