تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَجَلٌّ في الملك والنعيم. وهذا القول مروي عن ابن مسعود وابن عباس. وهو مرفوع إلى النبي ﷺ.

وقيل: معنى ﴿متشابها﴾ أي أنه خيار حسن لا رذل فيه؛ يشبه بعضه بعضًا في الطيب والحسن. وهو قول الحسن. واحتج بأن ثمار الدنيا فيها الحسن والرذل والوسط، وثمار الجنة خيار كله.

وقيل: معنى ﴿متشابها﴾: أي يشبه اسمه اسم ثمار الدنيا، إلا أنه لا يشبهه في الطعم ولا في اللون ولا في الرائحة، وهو قول مروي عن عبد الرحمن بن زيد وعن ابن عباس.

قوله: ﴿وَلَهُمْ فِيهَآ أزواج مُّطَهَّرَةٌ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ١٩٨