تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أحمد بن يحيى: " ضمت " نحن " لقوتها لأنها تضمنت التثنية [والجمع]، وقد تكون للواحد فأعطيت أقوى الحركات وهي الضم ".

وقيل: إنما ضمت لتضمنها تثنية وجمعًا، فصارت مشبهة بـ " حيث " لانها تضمنت مكائن.

وقال الزجاج: " لما كانت الواو من علامات الجماعة واحتيج إلى حركة النون من " نحن " لسكونها وسكون ما قبلها، حركت بما يشبه الواو وما هو منها، وهي الضمة. ولهذا ضموا واو الجمع إذا احتاجوا إلى حركتها في نحو قوله: ﴿اشتروا الضلالة﴾ [البقرة: ١٦].

وقال علي بن سليمان: " نحن " من علامات المضمر المرفوع فلما احتيج إلى

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ١٥٩