تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقول الأول والآخر، به يعلل ما كتبوه من " الزكوة " و" الحيوة " وشبهه بالواو، فأعلمه. وهاتان الآيتان نزلتا في مؤمني العرب دون غيرهم، بدلالة قوله بعد ذلك: ﴿والذين يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ يريد من آمن من اليهود والنصارى.

وقيل: [بل الأربع] الآيات نزلت في مؤمني أهل الكتاب.

وقيل: بل هي في جميع من آمن بمحمد عليه السلام. إذ لم يؤمن [أحد به] إلا وهو مؤمن بالغيب مما أخبره به النبي ﷺ والكتاب.

واختار الطبري القول الأول.

وقال مجاهد: " أربع آيات من سورة البقرة في نعت المؤمنين وآيتان بعدها في نعت الكافرين وهم قادة الأحزاب و[ثلاث عشر] آية بعد ذلك في المنافقين ".

وقوله: ﴿وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾.

معناه: يتصدقون ويزكون.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ١٣٤