قال الهيثمي في «المجمع»: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الْكَبِيرِ»، وَفِيهِ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَفِيهِ كَلَامٌ، وَقَدْ وُثِّقَ. اهـ.
قُلْتُ: هو ضعيف.
قال الحافظ في «التقريب»: كان صالحًا في حديثه، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث. اهـ.
• وشاهد آخر: قال ابن أبي شيبة في «المصنف» (٩٨١٠): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الطَّائِفِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَوْمُ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ».
وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٧٥٤٨)، من طريق ابن أبي شيبة، به. وهذا سند حسن، والحديث صحيح بما في الباب.
وأخرج ابن أبي شيبة رحمه الله في «المصنف» (٩٨٠٨)، فقال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها كَانَتْ تَصُومُ عَرَفَةَ، وهذا سند حسن، رجاله ثقات غير أبي قيس، وهو عبد الرحمن بن ثروان، قال الحافظ: صدوق ربما خالف. اهـ.
قُلْتُ: وهو صدوق، وقد وثقه جماعة منهم ابن معين.