تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ خالد الواسِطي (١)، ويحيى القطَّان (٢)، و[مُعتَمِر] (٣)، عَنِ التَّيْمي (٤)، عَنْ أَبِي نَضْرَة (٥)، عن جابر، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ صائدٍ …، وَذَكَرَ الحديثَ (٦) .

وَرَوَاهُ الأَنْصَارِيُّ (٧)، عَنِ التَّيْمي، عن أبي نَضْرَة، عن عبد الله (٨) ابن مسعود، عن النبيِّ (ص) .

قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصَحُّ؟

قَالَ: عبد الله أَصَحُّ، لَوْ كَانَ عَنْ جَابِرٍ؛ كَانَ مُتَّصِلًا.

قلتُ: كَيْفَ كَانَ؟

قَالَ: لأنَّ أَبَا نَضْرَة قَدْ أدرك جابرً (٩)، وَلَمْ يُدرِك ابنَ مَسْعُودٍ، وابنُ مَسْعُودٍ قديمُ الْمَوْتِ.

وسألتُ (١٠) أَبِي مرَّة أُخْرَى عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟

فَقَالَ: يَحْيَى القطَّان ومُعتَمِر وغيرُهما يَقُولُونَ: عَنِ التَّيْمي، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص)، وَهُوَ أشبهُ بالصَّواب.

٢٧٥٥ - وسألتُ (١١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ جَمِيلٍ الحَذَّاء (١٢)، عَنْ سَهْل بن سعد، عن النبيِّ (ص)؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لا يُدْرِكنِي (١٣) زَمَانٌ وَلا أُدْرِكهُ، زَمَانٌ لا يَنْفَعُ (١٤) فِيهِ العَلِيمُ، وَلا يُسْتَحْيا فِيهِ مِنَ الحَلِيمِ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ العَجَمِ، وأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ العَرَبِ؟

فَقَالَ: هذا وَهَمٌ، وهو من تَخاليط ابْنِ لَهِيعَة؛ رَوَى هَذَا الحديثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَمِيلٍ الحَذَّاء؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أنَّ النبيَّ (ص) قال …، وهو الصَّحيحُ (١٥) .

(١) هو: خالد بن عبد الله.

(٢) هو: يحيى بن سعيد.

(٣) ما بين المعقوفين تصحَّف في جميع النسخ: إلى «معمر»، وسيأتي في آخر المسألة على الصَّواب.

وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٩٢٦) .

ورواه مسلم أيضًا (٢٩٢٥) من طريق الجُرَيري، عَنْ أَبِي نْضَرَةَ، عَنْ أبي سعيد الخدري، به.

(٤) هو: سليمان بن طرخان.

(٥) هو: المنذر بن مالك.

(٦) وتتمة الحديث: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ (ص): «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ»، فَقَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ. مَا تَرَى؟»، قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): «تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، وَمَا تَرَى؟» قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وَكَاذِبًا، أَوْ كَاذِبَيْنِ وَصَادِقًا، فَقَال رَسُولُ اللهِ (ص): «لُبِّسَ عَلَيْهِ دَعُوهُ» .

(٧) هو: محمد بن عبد الله.

(٨) في (ك): «عبيد الله» .

(٩) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف، حُذفت منه ألف التنوين على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(١٠) في (ت) و(ك): «سألت» بلا واو.

(١١) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٨٨) .

(١٢) هو: جميل بن سالم.

(١٣) في (أ) و(ش): «يدركن» .

(١٤) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: «لا يُتَّبَع» وسبق في المسألة رقم (٢٢٨٨) بلفظ: «لا يَتَّبِعُون» .

(١٥) في المسألة (٢٢٨٨) روى أبو حاتم الحديثَ عن شيخه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَر، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَمِيلٍ؛ أَنّ النبيَّ (ص)، ثم قال: «هذا الصحيح؛ لأن عمرو أحفظُ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَأَتْقَنُ» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٥٨