عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الأَْعْمَالِ
١٩٧٨ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عُقْبة بن عبد الله بْنِ الأَصَمِّ (٢)، عَنِ ابْنِ (٣) بُرَيْدةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّ رَجُلا أَتَى النبيَّ (ص) فقال: علِّمْني دعوةً، فقال: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي صَبُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَكُورًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي عَيْنِي صَغِيرًا، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرًا؟
قَالَ: هَذَا حديثٌ منكرٌ (٤) لا يُعرَفُ، وعُقْبةُ ليِّنُ الْحَدِيث، أَبُو هلالٍ أحبُّ إلينا منه (٥) .
١٩٧٩ - وسألتُ (٦) أَبَا زُرْعَةَ (٧) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جماعةٌ (٨)، عن
(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٠٤٧) .
(٢) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٤٤٣٩) .
(٣) في (ت) و(ك): «أبي»، وكتب فوقها في (ك): «كذا» .
(٤) قوله: «منكر» ليس في (أ) و(ش) و(ف) .
(٥) قال البزار في الموضع السابق: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا عقبة الأصم، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس» . وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٩١١) .
(٦) انظر المسألة الآتية برقم (١٩٨٤) .
(٧) في (أ): «أبي زرعة» وعليها «صح» .
(٨) منهم: أبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نمير، وروايتهما أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/٢٥٢ رقم ٧٤٢٧)، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٩٩) .
ومنهم أبو أسامة حماد بن أسامة، وروايته أخرجها مسلم (٢٦٩٩) .