تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالا: أَخْطَأَ أَبُو حُذَيفة فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ إِنَّمَا هُوَ [عَنْ] (١) عِكرِمَة (٢)، عَنْ سَالِمٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ.

٢٧٢٠ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحاضِر (٤) بْنُ المُوَرِّع (٥)، عن هشام ابن عُروَة، عَنْ وَهْب بْنِ كَيْسان، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) فِي الدَّجَّال: مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ …، وَذَكَرَ الحديثَ؟

فَقَالا: هَذَا وَهَمٌ (٦)، وَهِمَ فِيهِ مُحاضِر (٧)؛ وَإِنَّمَا هُوَ: هِشَامِ بْنِ عُروَة (٨)، عَنْ وَهْب بْنِ كَيْسان، عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير، عن النبيِّ (ص) …،

(١) في جميع النسخ: «من» .

(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٤٣٠)، وعنه مسلم في "صحيحه" (٢٩٠٥) .

ورواه البخاري في "صحيحه" (٣٥١١)، ومسلم في "صحيحه" (٢٩٠٥) من طريق الزهري، عن سالم، به.

(٣) هو: ابن عبد الله بن عمر.

(٤) في (ف): «مخاض»، وفي بقية النسخ: «محاض»، ثم صوِّبت في (أ) و(ش) .

(٥) روايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (٦٧٨٠)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (١٠١٩) .

(٦) قوله: «وهم» سقط من (أ) و(ش)، وكأن في موضعها في (ش) علامةَ لَحَق، ولم يظهر اللَّحَقُ في المُصَوَّرة.

(٧) في (ف): «مخاض»، وفي بقية النسخ: «محاض»، ثم صوِّبت في (أ) و(ش) .

(٨) روايته أخرجها مسدَّد في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (٤٥٢١) - من طريق عبد الله بن داود، عنه به.

قال ابن حجر: «خالفه محاضر، فقال: عن هشام، عن وَهْب، عن عبد الله بن عمر ذ أخرجه ابن حبان، والأول أصحُّ مع إرساله» .

ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٧٥٣٦)، ونعيم ابن حماد في "الفتن" (١٥٣٥) من طريق أبي معاوية، عن هشام، عن وَهْب، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قال رسول الله (ص): «لَيَصْحَبَنَّ الدجَّالَ قومٌ يقولون: إنا نَصحَبُه، وإنا لنعلَمُ أنه كذَّاب، ولكنَّا إنما نصحَبُه لنأكُلَ من الطَّعام ونرعى من الشَّجر، وإذا نزَلَ غضبُ الله نزَلَ عليهم كلِّهم» .

ورواه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٦٥٥) من طريق إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ، عن وَهْب، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: فذكره باللفظ السابق هكذا من قوله.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٢٣