تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُوسَى بْنِ عُلَيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص): أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ (١)

عُمَّالِكُمْ وشِرَارِهِمْ؟، قَالُوا: بَلَى يَا رسولَ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّ خِيَارَهُمْ خِيَارُهُمْ لَكُمْ، وتُحِبُّوهُ (*) ويُحِبُّكُمْ، وَتَدْعُونَ اللهَ لَهُ، وَيَدْعُونَ (٢) اللهَ لَكُمْ، وشِرَارُهُمْ شِرَارُهُمْ لَكُمْ؛ مَنْ تُبْغِضُوهُ (*) ويُبْغِضُكُمْ، وتَدْعُونَ اللهَ عَلَيْهِ، ويَدْعُونَ (٣) اللهَ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: أَفَلا نقاتلُهم يَا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، دَعُوهُمْ مَا صَامُوا وصَلَّوا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

٢٧١٩ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو حُذَيفة (٤)، عَنْ عِكْرِمَة بْنِ عمَّار، عَنْ شدَّاد (٥)، عَنْ أبيه؛ قال: خرج النبيُّ (ص) مِنْ بيتِ عَائِشَةَ، فأَوْمَأَ (٦) بِيَدِهِ نحو المَشرِق، وقال: مِنْ هَهُنا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَان ِ؟

(١) في (أ) و(ش): «بخير»، وكانت هكذا في (ف)، ويبدو أنها صُوِّبت، ولكن لم يظهر التصويب في التصوير.

(

*) … كذا في جميع النسخ في الموضعين: «تحبوه» و«تبغضوه»، والجادَّة: «تحبونه» و«تبغضونه»، وما في النسخ يخرَّج على أنه بحذف نون الرفع تخفيفًا بلا ناصب ولا جازم، ولا نون توكيد ولا نون وقاية، وهو لغة تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (١٠١٥) .

(٢) في (ك): «ويدعوا» .

(٣) في (ف): «ويدعوا» .

(٤) هو: موسى بن مسعود النَّهْدي.

(٥) هو: شدَّاد بن عبد الله القرشي، أبو عمار الدمشقي.

(٦) في (ك): «قالا فأومأ»، ويبدو أنها كذلك في (ت)، لكن لم تتضح في المصوَّرة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٢٢