خارِجَة بْنِ الصَّلْت، عَنْ عمِّه، عَنْ أَنَسٍ هَكَذَا.
وَرَوَى إسماعيلُ بنُ مُجالِد، عَنِ الشَّعبي (١)، عَنْ جابر بن عبد الله، عن النبيِّ (ص) بِهَذَا الْمَتْنِ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ ابْنِ أَبِي السَّفَر وَزَكَرِيَّا أصحُّ.
قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ: عمُّ خارِجَة يُسمَّى؟
قَالَ: لا (٢) .
٢٧٠٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بن عَبْدَك القَزْويني (٣)،
(١) كذا في جميع النسخ! وليس لإسماعيل بن مجالد رواية عن الشعبي، وإنما المعروف بالرواية عنه: والده مجالد ابن سعيد، فقد يكون قوله: «ابن مجالد» متصحفًا عن قوله: «عن مجالد» .
(٢) وقيل: اسمه: علاقة، وقيل غير ذلك.
(٣) روايته أخرجها ابن جُمَيع الصَّيداوي في "معجم شيوخه" ص (٢٣٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/١٨٥)، والخطيب في "الموضح" (٢/٤٦٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٢/٢٧٦- ٢٧٧)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (٢/٢٨٠- ٢٨١) و(٣/١٨)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٥٠٩) .
قال الرافعي: «غريبٌ من حديث شعبة، عن عدي، لم يروه إلا حسان، ورواه الخلق عن عدي» أي: عن الأعمش، عن عدي.
= … وقال الذهبي: «غريب عن شعبة، والمشهور حديث الأعمش عن عدي» .