تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ حَسَّان بْنِ حَسَّان الْبَصْرِيِّ - نَزِيلِ مكَّة - عَنْ شُعبة، عَنْ عَدِي بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيش، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّهُ قال: إنه (١) لَعَهْدُ النبيِّ (ص) إليَّ: لا يُحِبُّكَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُكَ إِلاَّ مُنَافِقٌ؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الأعمَش (٢)، عَنْ عَدِي (٣)، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيش، عَنْ عَلِيٍّ.

وَقَدْ رَوَى (٤) عَنِ الأعمَش الخلقُ، والحديثُ معروفٌ بالأعمَش، وَمِنْ حَدِيثِ شُعبة غَلَطٌ، وَلَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ شُعبة؛ كَانَ أولَ مَا يُسأل عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ (٥) .

٢٧١٠ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ وَهْب (٦)، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّناد (٧)، عن عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي الحَكَم؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ عند آبائي ورقةٌ يَتَوَارَثُونَهَا (٨)، فلمَّا كَانَ رسولُ الله (ص)؛ جاؤوا بها إليه (٩)، فقرؤوها عليه، فإذا فيها: باسم اللَّهِ، وقولُه الحقُّ، وقولُ الظَّالِمِينَ في تَباب (١٠)، هذا الذِّكْر لأُمَّةٍ تَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمان،

(١) قوله: «إنه» سقط من (ك) .

(٢) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/٨٤ و٩٥ و١٢٨ رقم٦٤٢ و٧٣١ و١٠٦٢)، ومسلم في "صحيحه" (٧٨) .

(٣) في (أ) و(ش): «عدي بن حاتم» .

(٤) أي: هذا الحديثَ.

(٥) انظر "العلل" للدارقطني (٣٦٣) .

(٦) هو: عبد الله.

(٧) في (ش): «عن أبي الزناد»، وابن أبي الزناد هو: عبد الرحمن.

(٨) في (ش): «يتوارثها»، وفي (ك): «يتوارثوها» .

(٩) في (ف): «إليها» .

(١٠) في (ك): «بيان» . والتَّبابُ: الخُسْران. "المصباح المنير" (ت ب ب/١/٧٢) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥١٠