تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٩ - وسُئِلَ (١) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحارثُ بنُ عِمران، عَنْ محمَّد بْنِ سُوقَة، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ؛ قَالَ: قَامَ عمرُ فِينَا خَطِيبًا بالجابِيَة فَقَالَ: قام فينا رسولُ الله كَمَا قُمتُ (٢) فِيكُمْ، فَقَالَ (٣): أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ.

وَرَوَاهُ ابنُ المُبارك (٤)، والنَّضْرُ بنُ إِسْمَاعِيلَ (٥)، عَنْ محمَّد بن سُوقَة، عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أصحُّ الروايتَين (٦)، عِنْدِي (٧): حديثُ ابْنِ المُبارك والنَّضْر بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وأمَّا حديثُ الْحَارِثِ فخطأٌ؛ جعل مكان عبد الله بن دينار: «نافعً» (٨)، والحارثُ ابن عِمران الجَعْفَري: شيخٌ وَاهِي الْحَدِيثِ.

قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ: فإنَّ هَذَا الحديثَ رَوَاهُ اللَّيث (٩)، عن ابن

(١) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٣٣) و(٢٥٨٣)

(٢) في (ك): «قومت» .

(٣) قوله: «فقال» سقط من (ك) .

(٤) هو: عبد الله. وروايته تقدم تخريجها في المسألة رقم (١٩٣٣) .

(٥) روايته تقدم تخريجها أيضًا في المسألة رقم (١٩٣٣) .

(٦) كتبها في (ف): «الحديثين»، وضرب عليها، وصوبها في الهامش إلى «الروايتين» لكن لم يظهر في التصوير غير آخر الكلمة.

(٧) يعني: في الاختلاف على محمد بن سوقة، وقد خالف ابنَ سوقة يزيدُ بن عبد الله بن الهاد، وروايته أرجح كما سيأتي.

(٨) قوله: «نافع» مفعولٌ به للفعل «جعَلَ»، فكان حقُّه أن يكون بألف تنوين النصب، لكنها حذفت هنا على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٩) هو: ابن سعد.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤١٢