تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٨ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسحاقُ بنُ إِدْرِيسَ الأَسْواري (١)، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِير (٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عن عبد الله بْنِ الزُّبير، عَنِ الزُّبير؛ قَالَ: بعثَني رسولُ الله (ص) فِي حاجَةٍ فِي يومٍ باردٍ، فجئتُ (٣)، فأدخلَني فِي لِحافِه؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا أعلمُ هَذَا الحديثَ رَوَاهُ غَيرُ إِسْحَاقَ بْنُ إدريس، وإسحاقُ وَاهٍي (٤) في هذا الحديث.

(١) في (أ) و(ش): «الأساوري»، وانظر "الجرح والتعديل" (٢/٢١٣ رقم ٧٢٩) . وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٩٤)، وابن عدي في "الكامل" (١/٣٣٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٨/٣٩٢-٣٩٣) من طريق محمد بن المثنى، عن إسحاق بن إدريس، به. ولكن الحديثَ في رواية ابن أبي عاصم وابن عساكر من مسند عبد الله بن الزبير.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣/٣٦٤) من طريق محمد بن سنان القزاز، عن إسحاق بن إدريس، عن محمد بن خازم، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه، عن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ.

قَالَ ابن عدي: «حدثنا عباس بن يزيد، حدثنا إسحاق بإسناده نحوها، ولم يذكر عبد الله بن الزبير، وقال: " فجعلت أسخنها ". قال عباس: هذا حديث شنيعٌ أول من حدث به فلان الخياط، فوثب عليه يحيى بن معين. قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا يرويه إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي معاوية، وله أحاديث غير ما ذكرته، ورواياته الى الضَّعف أقرب» .

(٢) هو: محمد بن خازم.

(٣) في (ك): «فجيب» .

(٤) كذا في جميع النسخ: «واهي»، والأفصحُ في المنقوص المنوَّن المرفوع والمجرور أن يوقف عليه بحذف الياء، فيقال: «وإسحاق واهٍ»، والوقوف عليه بالياء لغةٌ صحيحةٌ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (١٤٦) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤١١