قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَوَاهُ جَريرٌ (١)، وابنُ فُضَيل (٢)، وغيرهم (٣)، عَنْ عَطاء بْنِ السَّائب، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، مَوْقُوفٌ (٤)، لا يَرْفَعُونَهُ.
٢٦٢٧ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه عبد الرَّزَّاق بْنُ عُمَرَ الدِّمشقي (٥)، عَنِ الزُّهري، عَنْ سَالِمٍ (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَن عمر، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: سَأَبْعَثُ عَلَيْكُمْ قَوِيًّا أَمِينًا، فَقَالَ عُمَرُ: فتعرَّضتُ؛ لِمَا رَجَوتُ أَنْ تصيبَني (٧) كلمةُ النبيِّ (ص)، فَدَعَا أَبَا عُبَيدة، فأمَّره، وتَركَني؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٨)، وعبد الرزاق بن عمر ضعيفٌ.
(١) هو: ابن عبد الحميد.
(٢) هو: محمد. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٣/٤٣٣)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٣٠٦ و٣٦٧٨٩)، والبزار في "مسنده" (٢٦٩٧/كشف الأستار)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١١٩٩٣) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش" (٤٩)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٢٠٦) .
قال البزار: «هذا الحديث بهذا التفسير لا نعلمه إلا عن ابن عمر» .
(٣) منهم عبد السلام بن حرب، وروايته أخرجها محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش" (٤٩)، والطبراني في "الكبير" (١٢/٣٢٣ رقم ١٣٥٥٥) .
هذا؛ والجادَّة أن يقال: «وغيرهما» بدل «وغيرهم»، لكنَّ لما وقع في النسخ وجوه في العربية ذكرناها = = في التعليق على المسألة رقم (٧٤) .
(٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
(٥) روايته أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/٤٨٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥/٤٥٨-٤٥٩) .
(٦) هو: سالم بن عبد الله بن عمر.
(٧) في (ت) و(ك): «يصيبني» .
(٨) يعني بهذا الإسناد. فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٧٤٥)، ومسلم (٢٤٢٠) من طريق أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَّةَ بْنِ زُفَر، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (ص) لأهل نجران …، فذكره.