محمَّد بْنِ المُنكَدِر، عَنْ جَابِرٍ بن عبد الله، عن النبيِّ (ص) قال: قَالَ جِبْرِيلُ _ج: قَالَ اللهُ عز وجل (١): هَذَا دِينٌ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي، ولَنْ يُصْلِحَهُ إِلاَّ السَّخَاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ؛ فَأَكْرِمُوهُ (٢) بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ؟
فسمعتُ أَبِي يقول: حدَّثني عبد الملك بْنُ مَسْلَمة بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَهُوَ حديثٌ موضوعٌ، وعبد الملك هُوَ: مُضطَربُ الْحَدِيثِ.
٢٥٥٥ - وسمعتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ - فِي كِتَابِي- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَاصِمٍ (٤)،
عَنْ شَبيب بْنِ بِشْر (٥)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن النبيِّ (ص) أنه (٦) قال: مَلْعُونٌ
(١) في (ك): «قَالَ: قَالَ اللَّهُ عز وجل» .
(٢) في (ش): «فأكرموا» .
(٣) في (ش): «عمرو بن عاصم» .
(٤) هو: الضَّحَّاك بن مَخْلَد. وروايته أخرجها الضياء في "المختارة" (٦/١٨٩ رقم ٢٢٠٣) من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه، به. وليس فيه: «مَنْ أتى بهيمةً»، أو «مَنْ غيَّر منارَ الأرض» .
وهو منكر بهذا اللفظ والإسناد، وقد أخرج مسلم في "الصحيح" (١٣٧٠) من حديث علي: «… ومن ادَّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ الله منه يومَ القيامة صرفًا ولا عَدْلًا» . وأخرج مسلم (١٩٧٨) من حديث علي: «لعن اللهُ من ذَبَح لغير الله، ولعن اللهُ من آوى مُحدِثًا، ولعن اللهُ من لعن والديه، ولعن اللهُ من غيَّر منارَ الأرض» .
(٥) في (ف): «بشير» .
(٦) قوله: «أنه» ليس في (أ) و(ش) .