تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم؛ فإنه كَانَ يُدَلِّس (١) .

٢٢٧٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ (٢)، عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَنِ الزُّهري، عَنْ أَبِي أُمَامة بن سَهْل؛ قال: أخبرني العباسُ - وزاد غيره (٣) -: أنَّ النبيَّ (ص) نَهَى عَنِ الرُّقَى حِينَ قَدِمَ المدينةَ.

قَالَ أَبُو حَفْص عَمْرُو بْنُ عليٍّ (٤): الحديثُ عَنْ أَبِي أُمامة، وقولُهُ: «أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ» كلامُ ابْنِ جُرَيج (٥)؟

قَالَ أَبِي: هُوَ كَمَا قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، والعباسُ شيخٌ لابْنِ جُرَيج، وَلَيْسَ هو بالعباس ابن عبد المُطَّلب.

قَالَ أَبُو محمَّد (٦): وحدَّثنا بهذا الْحَدِيثِ أحمدُ بنُ عِصَامٍ، عَنْ رَوْح (٧)، عَنِ ابْنِ جُرَيج؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ - وَزَادَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ - عَنِ ابْنِ شِهاب، عَنْ رَجُل مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: أنَّ النبيَّ (ص) نَهى عَنِ الرُّقى حِينَ قَدِمَ المدينةَ؛ فقد بيَّن هَذَا الحديثُ علَّةَ حديث أبي عاصم.

(١) ويؤيِّد ما ذهب إليه أبو حاتم أن الطبراني روى الحديث في "الأوسط" (٦٠٥٦) من طريق زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ هِشَامِ بن حسان، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الحديثَ عَنِ هشام بن حسان إلا زياد بن الربيع» .

(٢) هو: الضحَّاك بن مَخْلَد.

(٣) سيأتي ما يوضح السياق في هذه الرواية.

(٤) هو: الفَلاَّس.

(٥) قوله: «ابن جريج» سقط من (أ) و(ش) .

(٦) قوله: «قال أبو محمد» من (أ) و(ش) فقط.

(٧) هو: ابن عُبادة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ١٨