وحدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنان (١)؛ قَالَ (٢): حدَّثنا عُبَيدالله بْن مُوسَى (٣)، عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى، عَنِ الحَكَم، عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى (٤)، عَنْ عليٍّ.
إلاَّ حَفْص بن غِياث (٥)؛ فإن (٦) أَبَا سَعِيد الأشجَّ حدَّثنا عَنْ حَفْص، عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى، عَنِ الحَكَم، عَنِ عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ النبيِّ (ص)، مُرسَلً (٧) .
(١) في (أ) و(ش): «أخبرنا أَبُو مُحَمَّد، وحدَّثنا أَحْمَد بْن سِنان»، والمثبت من (ف)، وهو ضمن السقط الواقع في (ت) و(ك) .
(٢) من قوله: «حدثنا أبو سعيد …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
(٣) روايته أخرجها البزار (٦٢١)، والطبراني في "طرق حديث من كذب عليَّ" (١٩)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٥٦) .
قال البزار: «وهذا الحديث هكذا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: عَنْ الحكم، عن عبد الرحمن ابْن أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيّ، ورواه غير ابْنِ أَبِي لَيْلَى: عَنِ الْحَكَمِ، عن عبد الرحمن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ» .
(٤) قوله: «عن ابن أبي ليلى» سقط من (ف) .
(٥) في (ف): «عنان» .
(٦) في (أ) و(ش): «إن» وتصحفت في (ك) إلى: «قال» .
(٧) قوله: «مرسل» منصوب على الحال، وحذفتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، التي تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
قال الترمذي عن هذا الحديث (٢٦٦٢): «سألت أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن [الدارمي] عن حديث النبي (ص): " من حدَّث عني حَدِيثًا وَهُوَ يُرى أَنَّهُ كذبٌ فهو أحد الكاذبينَ" قلت له: من روى حديثًا وهو يعلم أن إسناده خطأ أيخاف أن يكونَ قد دخل في حديث النبي (ص)، أو إذا روى الناسُ حديثًا مرسلًا فأسنده بعضهم أو قلبَ إسناده يكون قد دخل في هذا الحديث؟ فقال: لا؛ إنما معنى هذا الحديث: إذا روى الرجل حديثًا ولا يُعرف لذلك الحديث عن النبيِّ (ص) أصلٌ فحدث به، فأخاف أن يكونَ قد دخل في هذا الحديث» . اهـ.
وانظر "العلل" للدارقطني رقم (٣٩٩) فقد ذكر الاختلاف في هذا الحديث.