تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر، وسعيدٌ مَجْهُولٌ.

٢١٥٢ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثًا اختُلِفَ عَلَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، فحدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ، عن عبد الرَّحيم بْنُ مُطَرِّف (١)، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ حَرِيز (٢) بْنِ عُثْمَانَ، عن عبد الرحمن بْنِ مَيْسَرة، عَنْ أَبِي أُمامَة، عن النبيِّ (ص)؛ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَدْخُلُ (٣) النَّارَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلاَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ كَشَرْدِ (٤) البَعِيرِ.

فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: حدَّثناه عبد الرَّحيم، مَرْفُوعٌ (*)، وحدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى؛ قَالَ: حدَّثنا عِيسَى بْنُ [يُونُسَ] (٥)، عن حَرِيز (٦)، موقوفً (*) .

(١) لم نقف على روايته، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٥/٢٥٨ رقم ٢٢٢٢٦)، والحاكم في "المستدرك" (١/٥٥-٥٦)، و(٤/٢٤٧) من طريق سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ علي بن خالد، عن أبي أمامة، به، مرفوعًا.

(٢) في (ك): «جرير» .

(٣) في (ك): «لا تدخل» .

(٤) في مصادر التخريج: «كشِراد البعير»، قال ابن منظور: شَرَدَ البعيرُ يَشْرُدُ شَرْدًا وشِرادًا وشُرودًا: نَفَرَ، فهو شارِدٌ. "اللسان" (ش ر د/٣/٢٣٦) .

(*) … كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد ذكرناها في المسألة رقم (٣٤) .

(٥) في جميع النسخ: «موسى»، وهو خطأ، وما أثبتناه يدلُّ عليه السياق، فمدار الاختلاف في الحديث على عيسى ابن يونس، والله أعلم.

(٦) في (ك): «جرير» .

وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٧٢٠) من طريق شَبابة بن سوَّار، عنه، به موقوفًا. ووقع في المطبوع من "المصنف": «جرير» بدل: «حريز» .

ورواه الطبراني في "الكبير" (٨/١٧٥ رقم ٧٧٣٠)، و"مسند الشاميين" (١٥٨٣) من طريق فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، به، موقوفًا.

وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٨/٥٣٧) إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٥١٦