تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَلَمة بْنُ شَبيب (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ الدِّمشقي، عَنِ الرَّبِيع بْنِ صَبِيح، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، اشْتَاقُوا الإِخْوَانَ، فَيَسِيرُ سَرِيرُ (٢) ذَا، وَسَرِيرُ ذَا، حَتَّى يَلْتَقِيان (٣)، فَيَتَّكِئُ ذَا، وَيَتَّكِئُ (٤) ذَا، فَيَتَحَدَّثَانِ مَا كَانَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَيَا فُلَانُ، تَدْرِي يَوْمَ غَفَرَ اللهُ لَنَا يَوْمَ كُنَّا فِي مَوْضِعِ كَذَا وكذَا، فَدَعَوْنَا اللهَ عز وجل فَغَفَر لَنَا؟

(١) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٣٥٥٣/كشف الأستار) عنه، به.

ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٢/١٠٣) من طريق آدم بن موسى الحواري، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/١٢٤) من طريق أحمد بن إبراهيم بن محمد بن المنخل، كلاهما عن سلمة، به. ورواه الدينوري في "المجالسة" (٢٤٧٣)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦١٠)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٤٣) من طريق سعيد بن دينار، به. وقال البزار: «لا نعلمه يُروى عن النبيِّ (ص) إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به أنس» .

قال العقيلي في ترجمة سعيد بن دينار: «لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلا به» .

ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٨/٤٩) من طريق إبراهيم ابن أدهم قال: روى الرَّبيع بْنِ صَبِيح، عَنِ الْحَسَنِ، عن أنس، فذكره مرفوعًا. قال أبو نعيم: «غريبٌ من حديث إبراهيم والربيع» .

وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٢٣٢١) .

(٢) في (ت): «سير» .

(٣) كذا في جميع النسخ بإثبات النون في «يلتقيان» بعد «حتَّى»، وقد تقدم توجيه ذلك في التعليق على نحوه في المسألة رقم (٥٩٤) .

(٤) وقع في روايتي البزار وأبي نعيم في "تاريخه" السابقتين: «فيبكي ذا، ويبكي ذا» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٥١٥