تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جُوعًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ شِبَعًا فِي دَارِ (١) الدُّنْيَا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٢) .

١٩١١ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو زهير عبد الرحمن بْنِ مَغْرَاءَ (٣)، عَنْ أَبِي رجاءٍ مُحْرِزٍ الجَزَرِي، عَنْ فُرَات بْنِ سَلْمان، عَنْ مَيمون بْنِ مِهْران، عَنِ ابْنَ عُمَرَ: أَنَّهُ مرَّ بأهلِ بيتٍ نُزُولٍ عَلَى ظَهْرِ الطريقِ، فقال: مَنْ أنزلكُمْ ها هنا؟ قَالُوا: تَعَرَّضْنا لِنُرْزَقَ (٤)؛ أَصَابَتْنَا السَّنَةُ (٥)، قال: سمعتُ رسولَ الله (ص) يقولُ: مَا مِنْ (٦) أَهْلِ بَيْتٍ يَصْبِرُونَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى حَاجَةٍ إِلاَّ أَتَاهُمُ اللهُ بِرِزْقٍ، قَالَ: فارتَحَلُوا مِنْ مكانِهم؟

(١) في (ك): «ذكر» .

(٢) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/٣٨٧) في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله: «سألت أبي عنه؟ فقال: رازي منكر الحديث، روى عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، عَنِ ابْنَ عمر، عن النبيِّ (ص)، ثلاثة أحاديث أو أربعة منكرة» .

وقال الترمذي في الموضع السابق: «حسن غريب من هذا الوجه» .

وقال الطبراني في الموضع السابق: «لا يروى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد العزيز النرمقي» .

(٣) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٥٧٠٨)، وابن حبان في "المجروحين" (٣/١٥٨)، والبيهقي في "الشعب" (٩٥٨٠)، من طريق عبدة بن سليمان، عن أبي رجاء الجزري، به.

(٤) في (ف): «للرزق» .

(٥) السَّنَة، أي: الجَدْب. "المصباح المنير" (ص١٥٢-سنه) .

(٦) في (ت): «ما نر»، وفي (ك): «ما بر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ١٩٠