تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أبو تَقِيٍّ (١)، عن (٢) يَعْقُوبُ بْنُ الجَهْم، عَنْ عليِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٤)؛ قَالَ: لمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ وخلَقَ له زوجَهُ (٥)، بعثَ اللَّهُ (٦) مَلَكًا يأمرُهُ بالجِمَاع، فَفَعَلَ، فلمَّا فَرَغَ آدمُ قالتْ حواءُ: يَا آدمُ مَا أطيبَ هَذَا! زِدْنَا مِنْهُ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٧) .

١٢٤٧- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّة (٨)،

عَنِ هشام بن

(١) هو: هشام بن عبد الملك. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٧/١٥٠) .

ورواه ابن عدي أيضًا (١/١٩٥ و٧/١٥٠) من طريق أحمد بن أبي روح البغدادي، عن علي بن عاصم به.

(٢) قوله: «عن» ليس في (أ) و(ش) .

(٣) هو: ابن مِقْسَم الضَّبِّي.

(٤) هو: ابن يزيد النخعي.

(٥) في (ك): «زوجته حواء» .

(٦) في (ش): «بعث الله له» .

(٧) قال ابن عدي: «وهذه الحكاية معروفة بيعقوب بن = = الجهم هذا، عن علي بن عاصم مثله، وقد أُنْكِرت هذه الحكاية على يعقوب بن الجهم» . وقال أيضًا: «وكلُّ من حدَّث بهذا عن علي بن عاصم فهو ضعيف. حدث به أحمد بن أبي روح هذا، وشيخ من أهل حِمص يقال له: يعقوب بن الجهم» .

(٨) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٣٩٩/كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٠٣)، وتمام في "فوائده" (٧٣٠/الروض البسام)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/١٥٩)، والضياء في "المختارة" (١٨٥٣ و١٨٥٤) .

قال البزار: «لا نعلم رواه عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنس إلا بقية، ورواه غير بقية، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رجُل من أصحاب النبي (ص)» .

وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هشام، عن الحسن، عن أنس غير بقية» .

ونقل الضياء عن الدارقطني قوله: «وخالفه [أي خالف بقيَّةَ] أبو شهاب الحنَّاط، فرواه عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ بعض أصحاب النبي (ص)، وهو الصَّواب» .

ورواه البزار في "مسنده" (١٣٩٨/كشف الأستار)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٢٥)، والضياء في "المختارة (١٧٢٥ و١٧٢٦) من طريق سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عن أنس، عن النبي (ص) به.

قال البزار: «لا نعلم رواه عن ثابت إلاَّ سليمان» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٥٠