١٢٤٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عمر ابن عبد الواحد، عن الأوْزاعي (١)، عن عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُجَامِعَ امْرَأَتَهُ، اتَّخَذَتْ خِرْقَةً، فَإِذَا فَرَغَ نَاوَلَتْهُ إِيَّاهَا فَمَسَحَ عَنْهُ الأَذَى وَمَسَحَتْ عَنْهَا؟
قَالَ أَبِي (٢): إِنَّمَا هُوَ: عَنْ عائِشَة، مَوْقُوفٌ (٣) .
(١) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها الذهبي في "السير" (٩/٢٨٣) من طريق صدقة بن عبد الله السمين، عنه به.
(٢) قوله: «أبي» سقط من (ك) .
(٣) قوله: «موقوف» يحتمل النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) .
والحديث رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٠) من طريق الوليد بن مسلم، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤١١) من طريق محمد بن مصعب، كلاهما عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة به موقوفًا.
ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٣١)، وابن حزم في "صحيحه" (٢٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤١١) من طريق يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة به موقوفًا.
وسئل الدارقطني في "العلل" (٥/ ق ٥٧/أ) عن هذا الحديث فقال: «يرويه عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، واختُلِف عنه، فرواه عنه الأوزاعي، واختُلِف عنه، حدث به بشر [كذا! وصوابه: عمر] بن عبد الواحد وصدقة بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، عن النبي (ص) . ورواه الوليد بن يزيد [كذا! وصوابه: مَزْيد] وأبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة مرفوعًا [كذا! وصوابه: موقوفًا] من قولها وهو أصحُّ، وكذلك رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ القاسم، عن عائشة موقوفًا» .