تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ الوُصَابيُّ (١): هُوَ يومُ الشَّكِّ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وَلَمْ يَذكُر فِيهِ بَقِيَّةُ الخَبَرَ (٢)؛ فَكَأَنَّهُ (٣) لَمْ يَسمَعْه وأخَذَه مِنْ غَيْرِ ثِقَةٍ (٤) .

(١) الظاهر: أنه الراوي لهذا الحديث عن بقية عند ابن أبي حاتم، فقد ذُكر بقيّة من شيوخ الوصابي هذا في "تهذيب الكمال" (٢١/٣٠٢-٣٠٣) .

(٢) في (أ) و(ف): «الخير»، وهي مهملة في (ش) و(ك) .

وقوله: «لم يذكر فيه بقيَّةُ الخبرَ» سيأتي تفسيرُه في المسألة رقم (١١٥١) .

(٣) في (ف): «وكأنه» .

(٤) الحديث رواه ابن عدي في "الكامل" (٥/١٨٤) والجصاص في "أحكام القرآن" (١/٢٥٥) من طريق بقية، عن علي القرشي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوءَمة، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي (ص)، به.

قال ابن عدي بعد أن ذكر أحاديث لعلي القرشي: «وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي أمليتها يرويها عليُّ بن أبي علي هذا، وهو مجهول» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٩٩