تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جابر (١)، عن بُسْر (٢) بن عُبَيدالله، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ (٣)، عَنْ واثِلَة (٤)، عَنْ أَبِي مَرْثَد (٥)، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: لا تُصَلُّوا إِلَى القُبُورِ، وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا؟

قَالَ أَبِي: يَرَوْنَ أَنَّ ابنَ (٦) الْمُبَارَكِ وَهِمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ أدخلَ أَبَا إِدْرِيسَ الخَوْلانيَّ بَيْنَ بُسْر بْنِ عُبَيدالله وَبَيْنَ واثِلَة.

وَرَوَاهُ عِيسَى بنُ يُونُسَ، وصَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ، والوليدُ بنُ مُسْلِمٍ، فَقَالُوا كلُّهم: عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْر (٧) بْنِ عُبَيدالله؛ قَالَ: سمعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسْقَع يُحدِّث عَنْ أَبِي مَرْثَد الغَنَوِي، عن النبيِّ (ص) .

قَالَ أَبِي: بُسْرٌ قَدْ سَمِعَ مِنْ واثِلَة، كَثِيرًا مَّا (٨) يُحدِّثُ بُسْرٌ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ؛ فغَلِطَ ابنُ الْمُبَارَكِ، وظنَّ أنَّ هَذَا ممَّا رُوِيَ (٩) عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ واثِلَة. وَقَدْ سَمِعَ هَذَا الحديثَ بُسْرٌ مِنْ واثِلَة نفسِه؛ لأنَّ أهلَ الشَّامِ أعرفُ بِحَدِيثِهِمْ.

١٠٣٠ - وسألتُ (١٠) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ عليِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَابِرٍ (١١)، عَنِ ابْنِ عباس:

(١) هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

(٢) في (ش) و(ك): «بشر» .

(٣) هو: عائذ الله بن عبد الله الخولاني.

(٤) هو: ابن الأسقع.

(٥) هو: كَنَّاز بن الحصين الغَنَوي.

(٦) قوله: «ابن» سقط من (ك) .

(٧) من قوله: «وصدقة بن خالد …» إلى هنا سقط من (ف) .

(٨) في المسألة المتقدمة برقم (٢١٣): «وكثيرًا مَّا» بالواو.

(٩) أي: مما رواه بُسْرُ بنُ عبد الله.

(١٠) انظر المسألة رقم (١٠٥٠) .

(١١) هو: ابن زيد.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٩٦