تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاتَلتَ، وَإِذَا غَنِمتَ أَدَّيْتَ؟

فسمعتُهُما يقولان ِ: إنما هو: [السَّائبُ] (١) بن مهجان.

تَمَّ الجُزْءُ السَّادسُ بحمد الله وعَوْنِهيَتلوه (٢) في الجُزْءِ السَّابعِ في حديث: سألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ رِوَايَةِ الأَوزاعيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) والحمدُ للَّه ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمدوآلِهِ (٣)، وسلَّم

(١) في جميع النسخ: «المسيب»، والتَّصويب من مصادر ترجمته، ومنها "التاريخ الكبير" (٤/١٥٥ رقم٢٣٠٦)، و"الجرح والتعديل" (٤/٢٤٤ رقم١٠٤٨)، و"الإصابة" (٥/٥ رقم٣٦٥٥)، وقد أطال ابن عساكر في ترجمته في "تاريخ دمشق" (٢٠/١٠٢-١٠٦)، وذكر الاختلاف في نسبه، وأنه يقال أيضًا: «مهجار» بالراء، وهناك من قال: «مهاجر»، و«مهاجن»، ولم يذكر أن أحدًا سَمَّاه: «المسيب» .

(٢) في (ف): «ويتلوه» .

(٣) زاد بعده في (ف) قوله: «وصحبه» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٩١