تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) بِسم الله الرَّحمن الرَّحيموصلَّى الله على سيِّدنا محمدوآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تسليمًاالجُزْءُ السَّابعُ مِنْ "كِتَاب ِ الْعِلَلِ"، يَشْتَمِلُ عَلَى ذِكْرِ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِزِ، والبُيُوعِ، وأَوَّلِ النِّكَاحِ (٢)

١٠٢٦ - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٣): سألتُ (٤) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ رِوَايَةِ الأَوزاعي (٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ كَبَّر فِي الصَّلاة عَلَى الجَنائز؟

فَقَالَ: إِنَّهُ لا يُوَصِّلُونَهُ (٦)؛

يَقُولُونَ: عَنْ أَبِي سَلَمة: أنَّ

(١) زاد بعده في (ف): «تسليمًا كثيرًا»، ومن قوله: «تم الجزء السادس …» إلى هنا من (أ) و(ف) فقط، لكن بهامش (ش): «آخر الجزء السادس» .

(٢) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم …» إلى هنا من (أ)، ومثله في (ف) إلا أنه قال: «يشتملُ على أخبار …» إلخ. وجاء بدلًا منه في (ت) و(ك): «عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْجَنَائِزِ» فقط. وفي (ش): «ذِكْرُ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجنائز والبُيوع وأول النِّكاح» فقط.

(٣) قوله: «قال أبو محمد» من (ت) و(ك) فقط.

(٤) في (أ) و(ش) و(ف): «سألت» بلا واو.

والحديث تقدم في المسألة رقم (٤٨٣) بهذا الإسناد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رسولَ الله (ص) صلَّى عَلَى جِنازة، فكبَّر عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الميِّت، فَحَثا عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رأسِه ثلاثًا.

(٥) هو: عبد الرحمن بن عمرو.

(٦) «لا يوصِّلونه» بتشديد الصاد المهملة من «وصَّل»، وهو بمعنى لا يَصِلُونَهُ» . انظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم (٤١٠) .

وقوله: «فقال» كذا جاء في جميع النسخ! والسؤال موجَّه في صدر المسألة إلى أبي حاتم وأبي زرعة، فيحتمل ذلك أمرين:

الأوَّل: إمَّا أن يكون الجواب منهما جميعًا، فتخرَّج «قال» على الاجتزاء، والأصلُ: «قالا»، ثمَّ حُذِفَتِ الألفُ، واجتزئ عنها بالفتحة قبلها، على لغة هوازن وعليا قيس في الاجتزاء بالحركات من حروف المد، وقد تقدم بيانها وبيان شواهدها في التعليق على المسألة رقم (٦٧٩) .

والثاني: أن يكون أراد: واحد منهما. فحذف الفاعل.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٩٢