٦٥٦- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الفَضْل ابن مُوسَى (١)، عَنْ أَبِي فَرْوَة الرُّهاوي (٢)، عَنْ مَعقِل الكِناني، عَنْ عُبادة (٣) بن نُسَيّ، عن أبي [سعد] (٤) الخَيْر؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص): إنَّ اللَّهَ عز وجل لَمْ يَكْتُبْ عَلَيَّ اللَّيْلَ صِيَامً (٥)؛ فَمَنْ صَامَ فَقَدْ تَعَنَّى، ولَا أَجْرَ لَهُ؟
(١) روايته أخرجها الترمذي في "العلل الكبير" (ص١١٣-١١٤ رقم ١٩٦)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/١٠٠)، وابن عدي في "الكامل" (٧/٢٧٠-٢٧١) . وأخرجه الدولابي في "الكنى" (١/٣٥)، وابن عدي أيضًا (٧/٢٧١) من طريق عبد الله بن فروخ، عن أبي فَرْوَة، به.
(٢) هو: يزيد بن سنان الجَزَري.
(٣) في (أ) و(ش) و(ف): «عباد»، والمثبت من (ت) و(ك)، وانظر"تهذيب الكمال" (١٤/١٩٤) .
(٤) في جميع النسخ: «سعيد»، وهذا لا يتفق مع تعقيب أبي حاتم الآتي، وجاء على الصواب في جميع المصادر السابقة.
وانظر "الإصابة" لابن حجر (١١/١٦١) .
(٥) كذا في جميع النسخ، وهو جارٍ على لغة ربيعة في حذف ألف تنوين النصب، والجادَّة: صيامًا، وقد تقدَّم التعليق على لغة ربيعة في المسألة رقم (٣٤) .
وقوله: «الليل» منصوب على الظرفية، أي: في الليل.