تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي السَّوَّار (١)؛ قَالَ: سألتُ ابنَ عُمَرَ عَنِ صَوم ِ يَوم ِ عَرَفَة؟ فَنَهَانِي؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ ابْنُ عُيَينة (٢) فَقَالَ: عن عمرو، عن أبي الثَّوْرَيْن (٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ وَهُوَ الصَّحيحُ.

قلتُ لأَبِي: مِمَّن الخطأُ؟

قَالَ: مِن شُعْبَة (٤) .

(١) بفتح السين المهملة، وتشديد الواو، آخره راء مهملة. وسيأتي أن شعبة أخطأ فيه.

(٢) روايته أخرجها الفسوي في "تاريخه" (٢/١١١)، والدولابي في "الكنى" (١/١٣٣)، والعسكري في "تصحيفات المحدثين" (١/٤٥)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (١/٣٣٤)، والخطيب في "الموضح" (٢/٣٣٨- ٣٣٩) . وأخرجه الخطيب أيضًا (٢/٣٣٨) من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن القرشي، عن ابن عمر.

(٣) في (أ) و(ش) و(ف): «الثورة»، وكتب فوقها ناسخ (ف): «هكذا وُجِد»، وفي (ك): «الثور ير»، والمثبت من (ت)، وضبَّب عليها ناسخا (ت) و(ك)، وأبو الثورين هو: محمد بن عبد الرحمن الجمحي القرشي. وانظر التعليق آخر المسألة.

(٤) قال ابن معين في "تاريخه" (٤٢١/رواية الدوري): «حديث أبي الثورين، يحدث به سفيان بن عيينة، يقول: أبو الثورين، ويقول حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ مُحَمَّدِ ابن عبد الرحمن القرشي، ويقول شعبة: أبو السوار، وكلهم يحدِّث بِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ هذا، وأخطأ = = فيه شعبة، إِنَّمَا هُوَ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عن أبي الثورين، وهو محمد بن عبد الرحمن القرشي» .

وقال الإمام أحمد كما في "العلل" (١/٥١٦): «وأخطأ شعبة في اسم أبي الثورين، فقال: أبو السوار، وإنما هو أبو الثورين؛ قلت لأبي: من هذا أبو الثورين؟ فقال: رجل من أهل مكة مشهور، اسمه: محمد بن عبد الرحمن من قريش. قلت لأبي: إن عبد الرحمن بن مهدي زعم أن شعبة لم يخطئ في كنيته، فقال: هو السوار؟ قال أبي: عبد الرحمن لا يدري، أو كلمة نحوها» .

وقال أيضًا (١٩٣٥): «أخطأ شعبة» .

وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (١/١٥٠): «وقال شعبة: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي السوار، وهو وهم» .

وقال الفسوي: «وهو أبو الثورين؛ فإنْ لم يكن لقب، فقد أخطأ شعبة إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين»، وقال الدارقطني في الموضع السابق: «قال - يعني ابن عيينة -: وكان شعبة يقول: «أبو السوار» … لم يفهم [يعني شعبة]، كانت أسنان عَمرو قد ذهبَتْ»، ثم قال الدارقطني: «والصواب أبو الثورين، وهذا مما يُعتَدُّ به على شعبة فيما يهم فيه» .

وقال ابن ماكولا في "الإكمال" (١/٥٧١): «وروى شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فقال: عن أبي السوار؛ وهو وهم» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ١١