تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِصْر (١)، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة (٢)، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ (٣)، عَنْ عُرْوَة، عَنْ أَبِي واقِدٍ اللَّيْثي؛ قَالَ: شَهِدتُّ العيدَيْنِ مع رسول الله (ص)، فكبَّر فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الثَّانية خَمْسًا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ بِهَذَا الإِسناد (٤) .

٥٩٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ (٥)، عَنْ عطاء الخُراساني، عن مَولى أُمِّ عثمان - امرَأتِه (٦) - عَنْ عليِّ بْنِ أَبِي طالب - ذكَرَ (٧) كَلامًا، وَفِيهِ دلالةٌ أَنَّهُ عَنِ النبيِّ (ص) - قال:

(١) روايته ذكرها الدارقطني في "علله" (٥/٢٧ب)، ووقع عِنْدَهُ: «عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وأبي واقد الليثي»، وكذلك رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٣٤٣) من طريق سعيد بن كثير بن عفير، عن ابن لهيعة، به. ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٦/٦٥ رقم ٢٤٣٦٢) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هاشم، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَن عقيل، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عن عائشة، به.

(٢) هو: عبد الله.

(٣) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، المعروف بيتيم عُرْوَة.

(٤) اختُلِف على ابْنُ لَهِيعَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فمرَّة جعله من مسند عائشة، ومرَّة من مسند أبي واقد الليثي، ومرَّة = = من مسند أبي هريرة.

قال الدارقطني في "العلل" (٥/ ل ٢٥/ب): «والاضطراب فيه من ابن لهيعة» .

وقال الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٣٤٤): «وأما حديثُ ابن لهيعة فبَيِّنُ الاضطراب» . وذكر الترمذي في "العلل الكبير" (١٥٥) أنه سأل البخاري عن هذا الحديث؟ فضعَّفه؛ قال: قلتُ له: رواه غير ابن لهيعة؟ قال: لا أعلمه. اهـ.

(٥) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (١٠٥١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٢٢٠) . ورواه أحمد في "المسند" (١/٩٣ رقم٧١٩) من طريق الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الخراساني؛ أنه حدَّثه عن مولى امرأته، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب ح، وفي آخره قال: «هكذا سمعت نبيكم (ص)» .

(٦) أي: امرأة عطاء الخراساني.

(٧) في (ك): «وذكر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٥٦٩