الْقَارِئُ (١)، عَنْ نافعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّر فِي العِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الأُولى، وَخَمْسًا فِي الثَّانية؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ رَوَى (٢) هَذَا الحديثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كانَ يُكَبِّر (٣) .
٥٩٨ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسحاقُ بْنُ الفُرَات قاضي
(١) في (ك): «الفارسي» . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٧٢٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٣٤٥) .
(٢) كذا في جميع النسخ، وفي "البدر المنير": «يُروى»، والمقصود - فيما يظهر -: نافع مولى ابن عمر؛ فإنه رواه عن أبي هريرة عند مالك في "الموطأ" (١/١٨٢٠)، والبيهقي في "السنن" (٣/٢٨٨)، وغيرهما.
(٣) الحديث رَوَاهُ مَالِكٌ فِي "الْمُوَطَّإِ" (١/١٨٠) عَنِ نافع مولى عبد الله بن عمر، أنَّه قال: «شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة، فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة» .
ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٥٦٨٠)، والشافعي في "الأم" (١/٢٣٦)، وفي "المسند" (٤٦٠- ترتيب السندي)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٣٤٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٢٨٨) . ورواه عبد الرزاق (٥٦٨١ و٥٦٨٢)، والطحاوي (٤/٣٤٤)، والدارقطني في "العلل" (٩/٤٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٢٨٨) من طرق عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به موقوفًا.
قال البخاري: «والصَّحيحُ: ما روى مالك، وعبد الله، والليث، وغير واحد من الحفاظ: عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِعْلَه» . نقله الترمذيُّ عنه في"العلل الكبير" (١٥٦) . وانظر "الكامل" لابن عدي (٧/١٨) .
وقال الإمام أحمد: «ليس يروى في التكبير في العيدين حديثٌ صحيح مرفوع» . نقله ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢/١٧٢) .
(٤) نقل بعضَ هذا النصِّ ابنُ الملقِّن في "البدر المنير" (٣/٤٠٧/ مخطوط)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢/١٧١) . وانظر المسألة السابقة.