تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاسِم (١)، عَنْ أَبِي أُمامَة خمسةَ أحاديثَ - أو سِتَّة أحاديثَ - مُنكَرةً، لا يَحْتملُ أن يُحَدِّثَ (٢) عبدُالرحمن بْن يَزِيدَ بْن جَابِر مثلَهُ (٣)، ولا أعلم أحدًا من أهل الشَّام روى عَنِ ابْنِ جَابِر من هذه الأحاديثِ شَيْءً (٤) .

(١) هو: ابن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الدمشقي.

(٢) من قوله: «عن عبد الرحمن بن يزيد …» إلى هنا سقط من (ك) .

(٣) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «مثلها»، أي: مثل هذه الأحاديث الخمسة أو الستة، لكنَّ ما في النسخ يخرَّج على وجهين:

الأول: أنَّ الضمير مذكَّر «مِثْلَهُ»، ويعود إلى الأحاديث باعتبار مفرده، والتقدير: مِثْلَ أيِّ حديث من هذه الأحاديث، أو نحو ذلك. وهذا من باب الحمل على المعنى بإفراد الجمع، وانظر التعليق عليه في المسألة رقم (١١٣٥) .

والثاني: أنَّ الضمير مؤنَّث، والأصل: «مِثْلَهَا»، لكنْ حذفتْ منه الألف، ونُقِلَتْ حركةُ الهاء إلى اللام فأصبَحَتْ: «مِثْلَهْ»، وهذه لغة طيِّئ ولخم. وقد أوضحناها في التعليق على المسألة رقم (٢٣٥) .

(٤) قال السخاوي في "القول البديع" (ص٣١٩): «لهذا الحديث علة خفيَّة، وهي أن حسينًا الجعفي أخطأ في اسم جد شيخه: عبد الرحمن بن يزيد، حيث سماه جابرًا؛ وإنما هو تميم، كما جزم به أبو حاتم وغيره، وعلى هذا فابن تميم منكر الحديث، ولهذا قال أبو حاتم: إن هذا الحديث منكر. وقال ابن العربي: إنه لم يثبت. وقال أبو اليمن: إنه غريب» .

وقوله: «شيء» كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «شيئًا»، وما في النسخ جَارٍ على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة (٣٤)، وقد جاء على الجادة في "جِلاء الأفهام".

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٥٢٨