تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٤- وسألتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عِكْرِمَة بْنُ عمَّار، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) (٢) قَالَ: ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ … (٣)؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: يقولونَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عن محمد بن عبد الرحمن بْنِ ثَوْبان، عَنْ رجلٍ، عَنْ أبي سعيد، عن النبيِّ (ص)؛ وَهُوَ الصَّحيحُ (٤) .

٥٦٥- وسمعتُ (٥) أَبِي يَقُولُ: عبدُالرحمن ابن يَزِيدَ بْن جَابِر: لا أعلمُ أحدًا من أهل العراق يُحَدِّث عَنْهُ، والذي عِنْدِي: أنَّ الذي يَرْوِي عَنْهُ أَبُو أُسامة (٦) وحُسَيْنٌ الجُعْفيُّ (٧) واحدٌ، وهو عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن تَمِيم (٨)؛

لأنَّ أبا أُسامة روى عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن

(١) نقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/٤٨-٤٩) . وانظر المسألة رقم (٥٩٥) .

(٢) قوله: «عن النبي (ص)» سقط من (ف) .

(٣) للحديث تتمَّة انظرها في المسألة رقم (٥٩٥) .

(٤) هذا ما رجَّحه أبو زرعة هنا، وهو خلاف ما رجَّحه مع أبي حاتم في المسألة رقم (٥٩٥) من أن الصواب: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ محمد بن عبد الرحمن بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أبي سعيد، موقوفًا.

(٥) نقل هذه المسألة ابن القيم في "جلاء الأفهام" (ص١٥٢-١٥٣)، ونقل ابن الملقن بعضها في "تحفة المحتاج" (١/٥٢٥) .

(٦) هو: حماد بن أسامة.

(٧) هو: حسين بن علي بن الوليد الجُعْفي.

(٨) وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/٣٠٠): «فالذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر؛ هو: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم» . وسأله ابنه عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم؟ فقال: «عنده مناكير، يقال: هو الذي روى عَنْهُ أَبُو أُسَامَةَ وحسين الجعفي وقالا: هو ابن يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، ويزيد بن تميم أصح، وهو ضعيف الحديث» .

وقال الدارقطني في تعليقه على "المجروحين" لابن حبان (ص ١٥٧): «الذي يروي عنه حسين هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبو أسامة يروي عن عبد الرحمن بن يزيد هذا؛ ابن تميم فيقول: ابن جابر، ويغلط في اسم جده» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٥٢٧