تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١١ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُقْرِئُ (١)، عَنْ حَيْوَة (٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيب، عَنْ عبد الرحمن بْنِ شِمَاسَة (٣)؛ قَالَ: صَلَّى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بالنَّاس، فَكَانَ عَلَى تَشَهُّدِهِ، فقامَ، فصاحَ بِهِ النَّاسُ: سُبحانَ اللَّهِ! سُبحانَ اللَّهِ (٤) ! فصَلَّى كَمَا هُوَ حَتَّى أَتَمَّ صلاتَهُ، ثُمَّ سجَدَ سَجدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِي صَنَعْتُ هِيَ (٥) السُّنَّة؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو عن عُقبَة ابن عامر.

قلتُ أنا (٦): الَّذِي يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ (٧)، رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيب، عَنْ عبد الرحمن بْنِ شِمَاسَة، عَنْ عُقبَة، عَنِ النبيِّ (ص) .

(١) هو: عبد الله بن يزيد. وروايته أخرجها ابن أبي عمر في "مسنده"؛ كما في "المطالب العالية" (٦٨٣) .

(٢) هو: ابن شُريح.

(٣) بكسر الشين المعجمة، وتخفيف الميم، بعدها ألفٌ، ثم مهملة. "فتح الباري" لابن حجر (٤/٨٠) .

(٤) في (ف): «سبحان الله» مرة واحدة.

(٥) في (ش): «هذه» .

(٦) القائل: هو عبد الرحمن بن أبي حاتم، وهذا من زيادته في بيان العلَّة.

(٧) قوله: «بن سعد» ليس في (أ) و(ش) . ورواية الليث هذه أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤٤٩٨)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (١٨٢/البغية)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/٣١٣ رقم٨٦٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٠/٢٠٠-٢٠١)، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (١٩٤٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/٣١٤ رقم٨٦٨)، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٢٥)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٣٤٤) من طريق بكر بن مضر، عن يزيد ابن أبي حبيب، به، نحوه.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٤٥٨