١٦٥١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (١) بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْزِلًا فَجَاءَ عَيْنُ الْمُشْرِكِينَ (٢) وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَتَصَبَّحُونَ (٣)، فَدَعَوْهُ إِلَى طَعَامِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ رَكِبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ذَهَبَ مُسْرِعًا لِيُنْذِرَ أَصْحَابَهُ، قَالَ سَلَمَةُ: فَأَدْرَكْتُهُ، فَأَنَخْتُ رَاحِلَتَهُ وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَغَنَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَهُ " (٤)
١٦٥٢٠ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ
(١) في (م): عبد الرحمن، وهو خطأ.
(٢) في (ظ١٢) و(ص): للمشركين.
(٣) في (ظ١٢) وهامش (ق): يتضحُوْن، وفي (ق) يصطبحوا، والمثبت من (س) و(ص) وكذلك هي نسخة السندي، وقال: يتصبحون، أي: يأكلون وقت الصبح. قلنا: ويتضحون: أي يتغدَّون. انظر "اللسان" (ضحا)، وكلاهما بمعنى.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وعكرمة بن عمار: وهو اليمامي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرئ.
وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٨٦٧٧)، وأبو عوانة ٤/١٢٢ من طريق شعيب بن حرب، عن عكرمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٦٥٢٣)، وقد سلف مختصرًا برقم (١٦٤٩٢) .
قال السندي: قوله: لينذر، من الإنذار: أي ليخبرهم بما رأى ليستعدُوا على وَفْقه.
قوله: فغنَّمني من التغنيم، أي: أعطاني.