تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٧٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ " (١)

= للسماع من عبد الله بن المُغَفَّل.

وقد سلف نحوه من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (١٤٨٣) من طريق شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت أبا عباية- وهو قيس بن عباية، ويقال له أبو نعامة- عن مولى لسعد أن سعدًا سمع ابنًا له يدعو ... فذكره.

وهذا إسناد ضعيف كما بينا هناك، وزياد بن مخراق لم يقم إسناده كما ذكر الإمام أحمد.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٥٠٠)، والطبراني في "الدعاء" (٥٨) من طرق عن حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (١٦٨٠١) و٥/٥٥.

قال السندي: قوله: "يعتدون"، أي: يتجاوزون الحد.

(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، محمد بن جعفر- وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد تابعه عبد الأعلى: وهو ابن عبد الأعلى السَّامي، وهو ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط، وفيه عنعنة الحسن، وقد اختلف فيه على قتادة، وبيَّنا بعض أوجه الاختلاف في رواية أبي هريرة السالفة برقم (٧٩٨٣) .

وأخرجه ابن ماجه (٩٥١)، وابن حبان (٢٣٨٦) من طريق عبد الأعلى، عن سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٨ من طريق معاذ بن معاذ، عن سعيد بن أبي عروبة، به.

وسيكرر ٥/٥٧ سندًا ومتنًا.

وقد سلف من حديث ابن عباس برقم (٣٢٤١)، ومن حديث أبي هريرة=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٣٥٢