تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا " وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: ذُكِرَتِ الْجَنَابَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " أَمَّا أَنَا فَآخُذُ بِكَفِّي ثَلَاثًا، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي " (١)

١٦٧٨١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِنْسَانًا، لَا أَحْفَظُ اسْمَهُ يُحَدِّثُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَيْسَتْ (٢) لَنَا أُجُورٌ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: " لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كَانَ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرِ ثَعْلَبٍ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وسماعه من أبي إسحاق- وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي- قبل الاختلاط.

وأخرجه أبو يعلى (٧٣٩٧)، وأبو عوانة ١/٢٩٧ من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٩٥) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (١٤٨٠) - عن سفيان، به، وفيه: ثم أشار بيديه كأنه يفيض بهما على الرأس.

وقد سلف برقم (١٦٧٤٩) .

(٢) في (ق): ليس، وهي نسخهّ في (س) .

(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٧٥٩) غير أن شيخ أحمد ها هنا هو بهز بن أسد العمي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٣٣٧