تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا بِأَمْرٍ، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ قَالَ: " إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ " (١)

١٦٧٥٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ (٢) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مُقْبِلًا مِنْ حُنَيْنٍ، عَلِقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه البخاري (٧٣٦٠)، ومسلم (٢٣٨٦)، والترمذي (٣٦٧٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٩٤٤)، والشافعي في "السنن" (٤٦٧)، والبخاري (٣٦٥٩) و(٧٢٢٠) و(٧٣٦٠)، ومسلم (٢٣٨٦)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٥١)، وابن حبان (٦٦٥٦) و(٦٨٧٢)، والطبراني في "الكبير" (١٥٥٧)، والبيهقي في "السنن" ١٨/٥٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٦٨) من طرق عن إبراهيم بن سعد، به.

وسيأتي برقم (١٦٧٦٧) .

قال السندي: قوله: إن لم أجدك: كناية عن الموت.

قوله: "فأْتي أبا بكر": إخبار بأنه المتولي للأمر بعده ﷺ، ففيه معجزة له حيث صار الأمر كذلك.

(٢) في (س) و(م): عمرو، وهو تحريف، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص) و(ق)، وهو الصواب.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٣٢٠