تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[البحر الرجز]

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا،

فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ هَذَا؟ "، قُلْتُ: أَخِي قَالَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَرْحَمُهُ اللهُ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ، وَيَقُولُونَ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا "، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَحَدَّثَنِي، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ مَعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، كَذَبُوا، مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ "، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بِإِصْبَعَيْهِ (١)

(١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين، وقد صرح ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- بالتحديث عند أبي عوانة، فانتفت شبهة تدليسه.

ابن سلمة: هو إياس.

وأخرجه أبو عوانة ٤/٢٨٧-٢٨٨ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٢٨) و(٦٢٣٠)، وأبو عوانة ٤/٢٩٠-٢٩٢، من طريقين عن الزُّهْري، به.

وأخرجه مسلم (١٨٠٢) (١٢٤) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن (ونسبه غير ابن وهب فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك) أن سلمة بن الأكوع، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٢٥) من طريق الليث، والطبراني كذلك=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٣٠