١٦٧٣٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى (١) أَطْلَقْتُهُمْ " (٢) يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ
= "الآداب" (٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الحميدي: قال سفيان: تفسيره قاطع رحم. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٩٨٤)، وفي "الأدب المفرد" (٦٤)، ومسلم (٢٥٥٦) (١٩)، وأبو يعلى (٧٣٩٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣٦٥، وابن حبان (٤٥٤)، والطبراني في "الكبير" (١٥١٠) و(١٥١٣) و(١٥١٤) و(١٥١٦) و(١٥١٧) و(١٥١٨) و(١٥١٩)، والبيهقي في "الشعب" (٧٩٥٢) من طرق عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (١٦٧٦٣) و(١٦٧٧٢) .
وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١١٠٧) .
قال السندي: قوله: "لا يدخل الجنة قاطع"، أي: قاطع رحمه بلا موجب، والله تعالى أعلم.
(١) رسمت في النسخ الخطية: البتين، وضبب فوقها في (ظ١٢)، وجاء في (م): النتنين، والمثبت من هامش (س) وقد وضع عليها علامة الصحة.
قال السندي: قوله: النتنى، بفتح فسكون: لنجاسة شركهم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه الحميدي (٥٥٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٩١)، وأبو يعلى (٧٤١٦)، والطبراني في "الكبير" (١٥٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢٠، وفي "الشُعب" (٩١٢٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧١٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣١٣٩) و(٤٠٢٤)، وأبو داود (٢٦٨٩)، والطبراني في "الكبير" (١٥٠٤) و(١٥٠٦) و(١٥٠٨)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٩ و٩/٦٧ من طرق عن الزهري، به. =