تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ١٦٧١٢ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي حَسَنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ السِّرِّ حَتَّى يُضْرَبَ بِدُفٍّ، وَيُقَالَ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُمْ " (١)

= وصحابيه لم يرو له أصحاب الكتب الستة. وأبو حسن هو جد يحيى بن عمارة.

وقد اختلف فيه على عمرو بن يحيى.

فأخرجه الطبراني مختصرًا في "الكبير" ٢٢/ (٩٨١) من طريق محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عمارة بن أبي الحسن، قال فذكره.

قلنا: ومحمد بن فليح هو ابن سليمان الخزاعي ضعيف يعتبر به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٣٠٣، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني في "الكبير"، ورجال المسند رجال الصحيح.

وفي تحريمه ﷺ ما بين لابتي المدينة سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٢١٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: فأثرت، من الإثارة.

قوله: دبسيتين، بضم دال: طائر لونه بين السواد والحمرة، قيل: هو نسبة إلى دبس الرطب، وضم داله من تغيير النسبة.

قوله: ترشرش، من الرشرشة، وهي الرخاوة، والإطافة ممن تخافه.

قوله: متيخة: قيل بكسر ميم وفتحها وتشديد تاء، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء، وبكسر ميم وسكون ياء ثم تاء، كلها أسماء لجرائد النخل.

قوله: تعست، ضبط بكسر العين على صيغة الخطاب، أي أتعبت عضده.

(١) إسناده مظلم، حسين بن عبد الله بن ضُميرة من رجال "التعجيل"، وقد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٢٦٧