• ١٦٦٥٦ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (١): حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ (٢) قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا يَزِيدُ بْنَ أَسَدٍ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ الَّذِي (٣) تُحِبُّ لِنَفْسِكَ " (٤)
= وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي!
وقد سلف برقم (١٦٦٥٣) .
قال السندي: قوله. "فأحب"، أي: فطريق تحصيل الجنة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك.
(١) وقع هذا الحديث في (م) و(ق) من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ، بل هو من زيادات ابنه عبد الله.
(٢) تحرَّف في (م) إلى: يسار.
٣١) في (ق) و(م): "ما" بدل: "الذي".
(٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف بيناه في الرواية (١٦٦٥٣)، غير أن هذه الرواية متصلة.
وأخرجه ابن سعد ٧/٤٢٨، وأبو يعلى (٩١١)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٤٧٥-٤٧٦ من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخطيب في "المؤتلف والمختلف" ٤/١٩٢٧-١٩٢٨ من طريق يعقوب الدورقي، به.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٣٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٤٩ و٨/٣١٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٢٥) من طريقين عن هُشيم، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٠٢٥) من طريق عبد الرحمن بن شيبة للجدّي، عن هشيم، عن ابن شُبْرمة، عن خالد القَسري، به. بلفظ: "يا يزيد=