• ١٦٦٣٤ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (١)، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذُو الْجَوْشَنِ وَأَهْدَى لَهُ فَرَسًا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْبَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: " إِنْ شِئْتَ بِعْتَنِيهِ - أَوْ هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِيهِ - بِالْمُتَخَيَّرَةِ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ "، ثُمَّ قَالَ لَهُ ﷺ: " هَلْ لَكَ أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ فِي هَذَا الْأَمْرِ؟ "، فَقَالَ: لَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ؟ "، قَالَ: رَأَيْتُ قَوْمَكَ قَدْ كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ وَقَاتَلُوكَ، فَانْظُرْ مَا تَصْنَعُ، فَإِنْ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ آمَنْتُ بِكَ وَاتَّبَعْتُكَ، وَإِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ لَمْ أَتَّبِعْكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا ذَا الْجَوْشَنِ، لَعَلَّكَ إِنْ بَقِيتَ "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوًا مِنْهُ، (٢)
• ١٦٦٣٥ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
= بغرة: في "القاموس" الغُرُّ بالضم، أي: بضم العين المعجمة، وتشديد الراء: الغلام، وبهاء: الجارية، فكأن المراد ما أعوضه بجارية، فضلًا عن الدرع.
"فإنا نهدي لك"، أي: نُبين لك ونكشِفُ عن شبهتك بما ذكرنا لك.
(١) وقع هذا الحديث في (ق) و(م) من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ، بل هو من زيادات ابنه عبد الله.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. وشيبان بن أبي شيبة: هو شيبان ابن فروخ.
وأخرجه ابن سعد ٦/٤٧ عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، به.